الأحد، 25 يوليو، 2010

ما تعريف البيئة الطبيعية

البيئة الطبيعية، التي يشار إليها عادة بوصفها بالبيئة، تشمل جميع الكائنات الحية وغير الحية التي توجد في الطبيعة على الأرض أو في منطقة منها.

لمعرفة بعض المعلومات عن البيئة

برجاء الدخول على وكيبيديا الموسوعة الحرة

الحفاظ على البيئة


البيئة هي كل ما يحيط بالإنسان من موجودات؛ من ماء وهواء، وكائنات حية، وجمادات، وهي المجال الذي يمارس فيه الإنسان حياته، ونشاطاته المختلفة.
وللبيئة نظام دقيق متوازن صنعه خالق عظيم، ومدبر حكيم، {صنع الله الذي أتقن كل شيء} [النمل: 88]. ولكن جاءت يد الإنسان لتعبث بكل جميل في البيئة، تهدد الأخضر واليابس، فكان ذلك الشبح المدمر؛ ألا وهو (التلوث) الذي أصاب معظم عناصر البيئة

مظاهر التلوث:
ومظاهر هذا التلوث متعددة منها:
- ثاني أكسيد الكربون، الناجم عن الكميات الهائلة من الوقود التي تحرقها المنشآت الصناعية، ومحطات الوقود ومحركات الاحتراق الداخلة في وسائل النقل والمواصلات، والتي ينجم عنها كذلك، ثاني أكسيد الكبريت.
- وأول أكسيد الكربون الذي يضر بالجهاز التنفسي.
- الشوائب والأبخرة، والمواد المعلقة مثل: مركبات الزرنيخ، والفوسفور، والكبريت، والزئبق، والحديد، والزنك.
- مركبات (الكلوروفلوروكربون) وهي غازات تنتج عن استخدام الثلاجات، وبعض المبيدات، وبعض مواد تصفيف الشعر، أو إزالة روائح العرق، والتي تستخدم بكثرة في المنازل وكذلك في المزارع.
- التلوث الناجم عن استخدام المنظفات الصناعية والفلزات الثقيلة، والمواد المشعة، والمبيدات الحشرية، والمخصبات الزراعية، ومخلفات ناقلات البترول، ومياه الصرف الصحي، ومياه الصرف الصناعية، التي تحملها إلى الأنهار والبحيرات، وتؤدي إلى تكوين طبقة سميكة من الرغوة، تؤدي إلى عزل المياه عن أكسجين الهواء، وبالتالي النقص في كمية الأكسجين الذائبة في المياه، مما يؤدي إلى قتل ما بها من كائنات حية.


- خطر التجارب النووية؛ التي تسبب التلوث في الماء والهواء والصحراء.
- الضوضاء؛ والتي يترتب عليها العديد من الأضرار الصحية والنفسية، حيث تؤدي إلى اضطراب وظائف الأنف والأذن والحنجرة، وتؤثر في إفراز بعض الهرمونات الضارة في الجسم، وتؤدي إلى الاضطراب في بعض وظائف المخ، والأخطر أنها تؤدي إلى ظهور مشاعر الخوف والقلق والتوتر لدي الأفراد، كما أن المصابين بالاكتئاب هم أكثر الناس حساسية للضوضاء.
- العديد من المصادر الطبيعية؛ كالعواصف، والزلازل، والبراكين، والأعاصير، والفيضانات، وغيرها.
المجتمع الإسلامي في مواجهة هذه المشكلة عليه أن يلتزم آداب الإسلام في السلوك والتعامل مع الطبيعة من حولنا
من منطلق الاستخلاف في الأرض لإعمارها.

ولكن ما دور المسلم؟
إن دوره في:
- الحرص على نظافة المكان الذي يعيش فيه، سواء أكان بيته أو مدينته لأن النظافة أساس كل تقدم ورقي، وعنوان الحضارة، ومظهر من مظاهر الإيمان.
- تجنب الضوضاء، والحرص على أن يُعَوِّد أبناءه الهدوء، فهو بحق قيمة سامية ومظهر للحضارة الإسلامية، وقيمة حرص ديننا الحنيف على تأكيدها والدعوة إليها، قال تعالى: {واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير} [لقمان: 19].
- الحرص على زراعة ما حوله، من فراغات بالزهور وغيرها، وتزيين منزله وما حوله بالأشجار والنباتات، وتعليم الأبناء المحافظة على الأشجار والزهور والنباتات الموجودة في الأماكن العامة والخاصة، مع توعيتهم بأهمية زراعة الأشجار والزهور في حديقة المنزل أو داخله؛ ليتذوقوا الجمال ويحرصوا عليه.
- التخلص من القمامة بطريقة سليمة؛ لمنع انتشار الأمراض، ونقل العدوى، فلا يجب وضعها أمام المنزل أو خلفه، حتى لا تكون عرضة للعبث فتتناثر بصورة تتجمع عليها الحشرات، فتشوه صورة البيت وتضر أهله، وكذلك الحرص على عدم إلقائها من الشرفات والنوافذ.


- التخلص من المخلفات الصلبة؛ كالأوراق، والصناديق، وقطع القماش القديمة، والزجاجات الفارغة، والعلب المعدنية، وبقايا الطعام التي أصبحت من أهم مصادر التلوث؛ لأن تراكمها وتجمع المياه حولها يجعلها مرتعًا للحشرات والميكروبات ومصدرًا للرائحة الكريهة. فعلى المسلم أن يحرص على الاتصال بمكتب الصحة وإخطاره بأماكن القمامة للتخلص منها.
- الحرص في التعامل مع المياه، وعدم الإسراف في استخدامها، وكذلك عدم تلويثها بإلقاء القاذورات فيها.
- الحرص على إدخال الشمس إلى مختلف الحجرات؛ لتقضي على الحشرات والميكروبات وتمنع تكاثرها وتحد من نشر الأمراض والأوبئة.
- الحذر عند استعمال المنظفات الكيماوية، والمواد السامة، والتقليل منها ما أمكن، لأنها تؤثر على طبقة الأوزون، التي تحمي الأرض من أشعة الشمس الحارقة، والأشعة الأخرى الضارة.
- استخدام المرشحات التي تقي البيئة من العوادم الناجمة عن استخدام الوقود وغير ذلك، وكذلك استخدامها في الأجهزة المنزلية التي يترتب عليها ظهور عوادم ضارة كمدخنة المطبخ وغيرها.
- نشر الوعي البيئي بين الأبناء، لتوسيع آفاقهم ومداركهم حول حب العالم والكون بما فيه، ومن فيه، وكذلك نشر هذا الوعي بين الجارات والأقارب وتوجيه النصح والإرشاد لهم، والتعاون على مواجهة هذا الخطر، لما فيه صالح الفرد، والمجتمع، بل والعالم أجمع.
إن الله قد خلق لنا الكون كله، وأبدع لنا الطبيعة من حولنا، وجعلها مسخرة لخدمتها، فهي أمانة بين أيدينا، واستغلالها يجب أن يقترن بقدر تحقيق المنفعة الخاصة مع الحفاظ على المصلحة العامة.

أ/ شيرين النمر مدرس أول اللغة العربية بمدرسة الجلاء بمحافظة دمياط

تعالوا معانا نخلى مدينتنا نضيفة .. ونعمل زى الأطفال الموجودة معانا فى الصور








بيئتنا ( لنفترض أنها محمية طبيعية وأنك لست غزالاً )


البيئة النظيفة

الوهم الخادع الذي يعايشه كثيرون وهم يقرؤون أو يشاهدون موضوعات تتعلق بالتلوث البيئي، يقول لهم: حسنًا.. منذ متى وأنت تقرأ وتشاهد هذه الموضوعات المخيفة عن التلوث البيئي وها أنت ومن حولك لا تزالون تتمتعون بالحياة وتستمتعون بالطبيعة بين حين وآخر.والخديعة هنا مركبة أو متراكبة. ففي الواقع أن ليس كل من هو (حي) فهو يعيش حياة على الحقيقة، والاستمتاع بالطبيعة والحياة درجات بينها كما بين السماء الصافية والأرض الملوثة.عندما تتاح لك الفرصة و(تحيا) لمدة أيام أو حتى ساعات في بيئة غير ملوثة (لنفترض أنها محمية طبيعية وأنك لست غزالاً): الهواء طازج.. والماء عذب.. والخضرة تحيط بك.. والغذاء الذي تتناوله لم يتدخل فيه عنصر غير طبيعي، لا ترى أكوام القمائم ولا تشم إلا روائح الزهور والورود ولا تسمع ضجيجًا وهديرًا بل تغريدًا وهديلاً..عندما تتاح لك مثل هذه الفرصة ستشعرك كم هو الفارق بين حياة وحياة.يستطيع الإنسان أن يحسن من ظروف بيئته المحيطة التي أفسدها حتى تقترب من أن تكون (محمية طبيعية) وهذا ما تسعى له المنظمات والمؤسسات التي تهتم بأمر البيئة حول العالم.وحتى نقطع شوطًا نحو تحسين ظروف بيئتنا لابد أن يتضح للجميع أن كل فرد يتحمل جزءًا من المسؤولية. هناك مسؤوليات لا يستطيع الفرد وحده القيام بها، فتقوم بها المنظمات، وأخرى لا يقدر عليها إلا الدولة، ومسؤوليات أخيرة لا تستطيعها الحكومة والدولة وحدهما بل لا بد من تضامن وتعاون كل الحكومات والدول على هذا الكوكب الملوث! ولكن الفاعل المؤثر في النهاية هو الفرد. فهو العضو في المنظمة الفاعلة وفي الحكومة المهتمة. هو الذي يقوم بالسلوك المحافظ على البيئة القريبة من حوله وهو الذي يبث الوعي بقضاياها البعيدة.ولذا فإن الخطاب الذي يتوجه لتوضيح دور الأفراد يبقى هو الأهم في موضوع الوعي البيئي، وهو ما ينبغي للتربية البيئة أن توليه جل اهتمامها.البيئة ليس بجديد ولكن أخطاره متجددة ولذا فلا بد من التذكير بها بين حين وآخر، وهذا ما نأمل أن يسهم به هذا الملف الذي كان لزميلنا محمد فالح الجهني من المدينة المنورة الدور الأكبر في إعداد مواده التي أرسلها إلينا مرفقة بحزمة من (النعناع المديني) المنعش الذي أكد خلوه من الملوثات، ونحن لا نملك مع هذا الانتعاش إلا أن نهدي هذه الحزمة لقرائنا الأعزاء.. ولكن.. بعد التجفيف!

تعالوا معنا نجعل بيئتنا نظيفة دائما أ/ شيرين النمر مدرس أول اللغة العربية بمدرسة الجلاء بمحافظة دمياط